مـنـتـديـات احـلاهـــن واتــحــداهــن
اهلا بكم في منتديات احلاهن واتحداهن اذا كانت هذه زيارتك الاولى تفضل بالتسجيل ومراح تخسر الادارة

مـنـتـديـات احـلاهـــن واتــحــداهــن

منتـدى العــــراق و العــراقــييــن
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولرفع الصور

شاطر | 
 

 اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة عبد الحليم حافظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدري وافتخر
مدير الدعم الفني
مدير الدعم الفني
avatar

الدولة :
الهواية :
المهنة :
ذكر عدد المساهمات : 1085
نقاط : 9849
العمر : 22
المدينة : بغداد
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة عبد الحليم حافظ    الأربعاء يوليو 27, 2011 2:29 pm

هنا وعلى صدر هذه الصفحة وفي هذا اليوم تحديداً سنحيي ذكرى وفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الذي رحل عنا في مثل هذا اليوم الـ 30 من مارس 1977م إلى دار البقاء والخلود من دار الحياة الدنيا والوجود.

ذلكم الصوت الدافئ الذي لطالما تغلغل ملامساً وجداننا قبل ملامسته أسماعنا ، وتلك الأعين المتلألئة التي يملؤها الشجن وكأني بها تتحدث حتى قبل أن يؤذن للسان أن ينطق بمأساتها فعبدالحليم كان قد فقد والدته بعد ساعات فقط من ولادته وبعد أقل من عام فقد والده ليحرم من دفء الأسرة وحنانها وعطفها ، عاش يتيما ورحل عنا بعد أن سكن أفئدتنا جميعا ، ذلك الجسد النحيل الأسمر كسمرة أرض الكنانة من رفض أن يرضخ لمعالم الزمن ولتأثيراته المرافقة مرات ومرات، من رفض المرض ونبذ الوهن واختزل شوق السنين لينثره على حقبة مضت كفوح الياسمين، نثره بعمره الذي مضت أعوامه كوميض ضوء مالبث أن عم وطغى على ملامح زمان مضى كان راقيا كرقي روحه الصافية ومفعما بالحب كقلبه الدافئ ، هو من عوض فقدانه الدفء بتصديره العشق كالعبق ملأه بعنفوان شبابه ، ثائر دافئ عاشق حالم مرح حزين ذلك الصوت كتغريد طائر العندليب الشجي المتفاعل مع كل مايدور من حوله إن لم يكن هو بحد ذاته، نعم هو (العندليب) الذي شاء خالق الكون أن يختارة إلى جانبه في مثل هذا اليوم عن عمر ناهز الـ 48 عاما ، في ساعات من مثل هذا اليوم مازالت عقاربها مستمرة في المضي قدما حتى اللحظة رحل عنا العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ من دون أن نعلم بأن الرحيل قد حان وبأن الأوان قد آن لتتوقف الألحان وتطبق الشفاة ويحين السفر من دون عودة بعد معاناة مريرة مع مرض لعين نال مبتغاه وأوقف نبض قلب لازمه الشقاء وعمرا لم ترهقه سنوات مضت دأب فيها على زرع الحب حتى في قلوب التعساء ، توقف ذلك القلب بعد أن لفظ جسد العندليب الدماء من كبد تليف لم ينفع معه الدواء ولا أيادي الأطباء مسافرا (من غير وداع) في هذا اليوم هدأت جراح العندليب ونامت وتركت لنا إرثا سيبقى معنا أطول من الأيام خالدا لم ولن تمحوه سنوات مضت وأخرى قادمة لأن الصدق والوفاء وروعة الإحساس والعطاء ونكران الذات جميعها شكلت هذا الإرث (فن) العندليب الراحل عنا وعن دنيانا جسدا والباقي معنا في وجداننا ومن حولنا روحا عبدالحليم حافظ.
ولد الفنان عبدالحليم علي شبانة عام1929 بقرية الحلوات إحدى قرى مدينة الزقازيق ، ولد عبد الحليم فى الوقت الذى كانت فيه والدته تتأهب لمغادرة الحياة متأثرة بحالة النزف الشديد التي رافقت عملية ولادته، وتلقى تعليمة الابتدائي فيها ولم يتطلب بزوغ نجم العندليب فترة طويله حتى يُرى بالعين المجردة فسرعان ما لمع في الفضاء الرحب وظهر متفردا في سماء انتظرته طويلا رغم معاناة البداية ورهبة لقاء الحضور وردة فعل الجمهور شاهدناه بل وسمعنا صداه وهو يملأ السماء رغم الشقاء فالعندليب ومنذ أن كان طالباً في المرحلة الابتدائية لفت انتباه مدرس الموسيقى فى مدرسته ومن شدة إعجاب أستاذه به تنبأ له بأن يصبح ذا شأن فى عالم الموسيقى والغناء..نعم هكذا هي الأقدار حملت معها تباشير التألق وصفات النجومية لتلقي بها على تلك الحنجرة الدافئة والكامنة في ذلك الجسد الأسمر، ففي عام 1941 وبعد أن حقق عبد الحليم حلمه وأصبح طالبا فى السنة الأولى في معهد الموسيقى العربية استمر يخطو بنجاح من فصل إلى آخر حتى حصل وبتفوق على الدبلوم فى عام 1946 وفى هذا المعهد تعرف عبدالحليم على الملحن كمال الطويل ومن هناك نشأت بينهما صداقة متينة استمرت وتنامت فأسفرت بعد ذلك عن أعظم تعاون فني بين صوت عبد الحليم وألحان كمال الطويل. الفترة بين تخرج عبد الحليم في معهد الموسيقى العالي قسم الآلات وبين عام 1952 هي مرحلة الانطلاقة الأولى التى حددت المسار الصحيح لرحلته مع الغناء ، فبعد انتظامه كعازف على آلة (الأبوا) فى فرقة الإذاعة الموسيقية فى القاهرة تيسرت له سبل الالتقاء بأهم الرموز الفاعلة التي كانت تتحكم فى هذا المجال ومنهم حافظ عبد الوهاب الذى كان مديراً للبرامج الإذاعية وأول من اقتنع بصوته وقدمه إلى محمد الموجي وهو الذى أعطاه اسم «حافظ» بديلاً عن عبدالحليم «شبانة» للتفريق بينه وبين أخيه إسماعيل شبانة الذى كان وقتها قد أصبح مطربا معترفا به من قبل الإذاعة ، وهناك أيضا التقاه الموسيقار محمد عبد الوهاب فقامت بينهما أطول شراكة وتعاون فني استمر حتى وفاة العندليب فيما بعد. حاول عبد الحليم وخلال النصف الأول من عام 1952 أن يكون مطرباً تعترف به الإذاعة إلا أن اللجنة القائمة على فحص الأصوات في الاذاعة كانت تقف حائلا دون تحقيق هذه الرغبة فكان عبد الحليم يغني فى مسرح حديقة الأندلس المفتوحة في القاهرة جنباً إلى جنب مع تلك الفتاة اللبنانية القادمة من بيروت (نجاح سلام) حتى التقى متعهد الحفلات المخضرم فى ذلك الوقت (صديق أحمد) وعرض عليه الغناء في الحفلات التى يقيمها صيفاً فى الاسكندرية فوافق على الفور دون الالتفات إلى الأجر الزهيد الذى وضعه له ولتكون البداية من على مسرح حديقة الأندلس حينما انطلق العندليب مرفرفاً في سماء الغناء العربي وغنى أغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي وقصيدة (لقاء) كلمات صلاح عبد الصبور،ولحن كمال الطويل، ولأسلوبها المختلف رفضها الجمهور من أول وهلة لأن الناس في حينها لم يكونوا على استعداد لتلقي هذا النوع من الغناء الجديد، أصر العندليب على السير في طريقه من البداية رافضاً النهاية ونجح بعد ذلك نجاحاً ساحقاً.
كان للعندليب الأسمر الكثير من الأصدقاء وكان أقربهم الملحنان محمد الموجي وكمال الطويل رفيقا دربه بالإضافه إلى محاميه الأستاذ مجدي العمروسي، أحب مجاملة الناس وكسبهم وكان لماحاً ذكياً ويستطيع أن يكسب ود من يحدثه ببساطة وكانت له قدرة كبيرة في الدخول إلى قلوب جميع من يتعامل معهم بابتسامته الهادئة وصفاء نيته وحبه للمرح بعيداً عن مسارح الغناء والحفلات فقد كانت حياته عبارة عن مزيج من الألم والفرح وشيء من الأمل والتطلع بأعين حالمة نحو القادم الأجمل.

توفي العندليب في عاصمة الضباب لندن عن عمر ناهز الثمانية والأربعين عاما، وكان السبب الرئيسي في وفاته الدم الملوث الذى نقلُ ؤليه حاملاً معه التهابا كبديا فيروسيا (فيروس سي) الذى تعذر علاجه لوجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا ، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعاه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبدالحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي.. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذين بلغ عددهم أكثر من 250 ألف شخص، أو في التفاعل الجماهيري مع موكب جنازته.
أغاني العندليب

«صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، ألحان محمد الموجي، «على قد الشوق» كلمات محمد علي أحمد، ألحان كمال الطويل، «أنا لك على طول» كلمات مأمون الشناوي، لحن محمد عبد الوهاب، «الحلوة حياتي» كلمات مرسي جميل عزيز، ألحان كمال الطويل ، «هي دي هي» كلمات مرسي جميل عزيز، ألحان كمال الطويل ،«خدني معاك ياهوى» كلمات محمد حمزة، ألحان كمال الطويل، «ياليالي» كلمات محمد حمزة، ألحان بليغ حمدي، «يا واحشني» كلمات محمد حلاوة، ألحان محمد الموجي ، «الربيع» كلمات إبراهيم رجب، ألحان عبد الحميد توفيق زكي ، «من قلب المواكب» كلمات عبد الرحمن الأبنودي ألحان إبراهيم رجب ، «الليلة يحلى السهر» كلمات محمد حمزة، ألحان حلمي بكر ، «تخونوه» التى ظهرت بفيلم «الوسادة الخالية» كلمات إسماعيل الحبروك، ألحان بليغ حمدي، «توبة» في عام 1955 كلمات حسين السيد، لحن الموسيقار محمد عبد الوهاب أول أغاني عبدالوهاب لعبدالحليم ، «زي الهوى» كلمات محمد حمزه ألحان بليغ حمدي ،«موعود» كلمات محمد حمزه ألحان بليغ حمدي ، «مداح القمر» كلمات محمد حمزة ألحان بليغ حمدي، «أي دمعة حزن» كلمات محمد حمزة ألحان بليغ حمدي، «فاتت جنبنا» من كلمات حسين السيد وألحان محمد عبد الوهاب ،«أنا كل ما أقول التوبه» كلمات عبدالرحمن الأبنودي وألحان بليغ حمدي وتوزيع علي إسماعيل ،«نبتدي منين الحكاية» كلمات الشاعر محمد حمزة ، ولحن محمد عبد الوهاب، وأخيرا أغنية «من غير ليه» عملت لها بروفة فقط ولم يمهله القدر الوقت لكي يغنيها وهي من كلمات الشاعر مرسي جميل عزيز وألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lov4.forumarabia.com/
 
اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة عبد الحليم حافظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات احـلاهـــن واتــحــداهــن :: الاقسام الفنية :: منتدى اخبار الفن وصور الفنانين-
انتقل الى: